* وجملة"فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ"فيها وجهان:
1 -معطوفة على جملة"الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ"، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل جزم جواب الشرط المقدّر.
* وجملة"أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ"فيها الوجهان المذكوران؛ لأنها معطوفة على الجملة السابقة.
وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا:
الواو: عاطفة. لَا: نافية. يَحِلُّ: فعل مضارع مرفوع. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَحِلُّ". أَنْ تَأْخُذُوا: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَأْخُذُوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ"معطوفة على الاستئنافية"الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ".
* وجملة"تَأْخُذُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لـ"يَحِلُّ". والتقدير: ولا يَحِلُّ لكم أَخْذُ شيءٍ مما آتيتموهُنّ.
مِمَّا: مِنْ: حرف جر. مَا: اسم موصول في محل جر.
وفي تعلّق الجار والمجرور قولان:
1 -متعلِّقان بـ"تَأْخُذُوا"و"مِنْ": على هذا لابتداء الغاية.
2 -متعلِّقان بمحذوف حال من"شَيْئًا"قُدّمت عليه. لأنها لو تأخرت عنه لكانت وصفًا له.
آتَيْتُمُوهُنَّ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل، والواو: نشأت من إشباع ضمة التاء. والهاء: في محل نصب مفعول به، وهو المفعول الأول. والمفعول الثاني: هو العائد المحذوف.
وقدره الهمذاني: آتيتموهن إياه، ومثله عند العكبري.
* وجملة"آتَيْتُمُوهُنَّ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
شَيْئًا: مفعول به للفعل"تَأْخُذُوا".
وذكر السمين أنه"يجوز أن يكون مصدرًا، أي: شيئًا من الأخذ".
قلنا: على هذا يكون نائبًا عن المصدر المقدَّر، أي: تأخذوا أخذًا شيئًا من الأخذ. ولم أجد تصريحًا بمثل هذا الوجه عند غيره.
إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: وجدنا خلافًا في طبيعة هذا الاستثناء على ما يأتي:
1 -ذكر السمين أنه استثناء مُفَرَّغ، وعلى هذا"إِلَّا"أداة حصر لا عمل لها. ثم بين حكم المصدر بعدها، وسيأتي بيانه.