فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65495 من 466147

3 -أجاز بعضهم أن يكون"عَلَيْهِنَّ"هو الخبر، و"لِلرِّجَالِ"متعلقان بمحذوف حال من درجة. وضعّفوا هذا، من حيث إنه يلزم تقديم الحال على عاملها المعنوي، لأن"عَلَيْهِنَّ"هو العامل فيها على هذا التقدير لوقوعه خبرًا، وممن ضعف هذا أبو حيان والعكبري. وقالوا: أبو الحسن الأخفش يجيز هذا، وغيره يمنعه.

وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: تقدم إعراب مثل هذه الجملة. وانظر الآية/ 218"وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"، والآية/ 224"وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".

* والجملة استئنافيَّة أو في محل نصب حال.

{الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) }

الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ: الطَّلَاقُ: مبتدأ مرفوع. مَرَّتَانِ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى.

قالوا: ولا بُدّ من مقدَّر، أي: عدد الطلاق المشروع فيه الرجعة مرتان.

* والجملة استئنافيَّة لا مَحَلّ لها من الإعراب.

فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ: الفاء: عاطفة، ويجوز أن تكون جواب شرط مقدر. والتقدير: إن أوقع الطلقتين ورَدَّ الزوجة فإمساك. إِمْسَاكٌ: وفيه ما يأتي:

1 -مبتدأ، وخبره محذوف متقدّمًا عليه، أي: فعليكم إمساكٌ، وقَدّره ابن عطية متأخِّرًا: فإمساكٌ أمثل أو أحسن.

2 -خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: فالواجب إمساك.

3 -فاعل فعل محذوف، أي: فليكُنْ إمساك بمعروف.

بِمَعْرُوفٍ: جار ومجرور وفي تعلُّقه قولان:

1 -متعلقان بالمصدر"إِمْسَاكٌ"، ويكون معنى الباء الإلصاق، ويكون الجار والمجرور في محل نصب بالمصدر. كذا عند العكبري وغيره.

2 -متعلقان بمحذوف صفة للمصدر، والتقدير: فإمساكٌ كائنٌ بمعروف. . .

أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ: فيه من أوجه الإعراب ما ذكرته في سابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت