(2) أو هو حرف مصدري ، والمصدر المؤوّل (ما عرّضتم) فِي محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق بخبر لا المحذوف.
(3) أو هو مصدر فِي موضع الحال ، ويكون المفعول محذوفا ، ألا أي لا تواعدوهنّ النكاح مستخفين أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي مواعدة سرّا.
والمصدر المؤوّل (أن تقولوا) فِي محل نصب على الاستثناء"1" (قولا) مفعول به منصوب (معروفا) نعت لـ (قولا) منصوب مثله.
(الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعزموا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (عقدة) مفعول به منصوب بتضمين تعزموا معنى تنووا"2"، (النكاح) مضاف إليه مجرور (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة بعد حتّى (الكتاب) فاعل مرفوع (أجل) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) فِي محلّ جرّ بـ (حتّى) متعلّق بـ (تعزموا) .
(الواو) استئنافيّة (اعلموا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (يعلم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) اسم موصول
(1) قيل: الاستثناء متّصل وذلك على تقدير استثناء المواعدة بالمعروف من عموم المواعدة ، وهو ما قال به الزمخشريّ. وقيل: الاستثناء منقطع لأن القول المعروف هو التعريض بينما المستثنى منه هو التصريح ، وهو رأي أبي حيّان ومن تبعه. قال أبو حيّان. هذا الاستثناء منقطع لأنه لا يندرج تحت (سرا) من قوله"ولكن لا تواعدوهنّ سرا"على أيّ تفسير فسّرته ، والقول المعروف هو ما أبيح من التعريض .. ثمّ يقول: وهذا الاستثناء المنقطع لا يمكن أن يتوجّه عليه العامل قبل إلّا لأن إلا بمعنى لكن ، والتقدير لكن التعريض سائغ.