فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65218 من 466147

وأخرج الحجارة فوضعها فِي القذافة ، كلما رفع حجراً سماه فقال: هذا باسم أبي إبراهيم ، والثاني باسم أبي إسحاق ، والثالث باسم أبي إسرائيل ، ثم أدار القذافة فعادت الأحجار حجراً واحداً ، ثم أرسله فصك به بين عيني جالوت فثقبت رأسه فقتله ، ثم لم تزل تقتل كل إنسان تصيبه تنفذ منه حتى لم يكن بحيالها أحد ، فهزموهم عند ذلك ، وقتل داود جالوت ورجع طالوت فأنكح داود ابنته ، وأجرى خاتمه فِي ملكه ، فمال الناس إلى داود وأحبوه.

فلما رأى ذلك طالوت وجد فِي نفسه وحسده فأراد قتله ، فعلم به داود فسجى له زق خمر فِي مضجعه ، فدخل طالوت إلى منام داود وقد هرب داود ، فضرب الزق ضربة فحرقه ، فسالت الخمر منه فقال: يرحم الله داود ما كان أكثر شربه للخمر. ثم إن داود أتاه من القابلة فِي بيته وهو نائم ، فوضع سهمين عن رأسه وعند رجليه ، وعن يمينه وعن شماله سهمين ، فلما استيقظ طالوت بصر بالسهام فعرفها فقال: يرحم الله داود هو خير مني ، ظفرت به فقتلته وظفر بي فكف عني.

ثم إنه ركب يوماً فوجده يمشي فِي البرية وطالوت على فرس ، فقال طالوت: اليوم أقتل داود. وكان داود إذا فزع لا يدرك. فركض على أثره طالوت ، ففزع داود فاشتد فدخل غاراً ، وأوحى الله إلى العنكبوت فضربت عليه بيتاً ، فلما انتهى طالوت إلى الغار نظر إلى بناء العنكبوت فقال: لو كان دخل ههنا لخرق بيت العنكبوت ، فتركه وملك داود بعدما قتل طالوت ، وجعله الله نبياً وذلك قوله {وآتاه الله الملك والحكمة} قال: الحكمة هي النبوة ، آتاه نبوة شمعون وملك طالوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت