فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64833 من 466147

248 - {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ} ؛ أي: إن علامة ملكه واصطفائه من الله عليكم {أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} ؛ أي: يرد الله إليكم الصندوق الذي أخذ منكم، وهو صندوق التوراة، وكانوا يعرفونه، وكان قد رفعه الله تعالى بعد وفاة موسى عليه السلام لسخطه على بني إسرائيل لما عصوا وأفسدوا، فلما طلب القوم من نبيهم آية تدل على ملك طالوت .. قال نبي ذلك القوم: إن آية ملك طالوت أن يأتيكم التابوت من السماء إلى الأرض، والملائكة يحفظونه، فأتاهم، والقوم ينظرون إليه حتى نزل عند طالوت، وقرأ الجمهور: {التَّابُوتُ} بالتاء، وقرأ أبي وزيد بالهاء وهي لغة الأنصار {فِيهِ} ؛ أي: في ذلك التابوت {سَكِينَةٌ} وقرأ أبو السماك: {سكّينة} بتشديد الكاف؛ أي: طمأنينة لقلوبكم؛ أي: مودع فيه ما تسكنون إليه؛ وهو التوراة، وكان موسى عليه السلام إذا قاتل قدَّمه فسكن نفوسَ بني إسرائيل ولا يفرون، أو الضمير في الإتيان؛ أي: في إتيان ذلك التابوت سكون لكم وطمأنينة وبشارات {مِنْ رَبِّكُمْ} ؛ أي: من كتب ربكم المنزلة على موسى وهارون، ومن بعدهما من الأنبياء عليهم السلام بأن الله ينصر طالوت وجنوده، ويزيل عنهم الخوف من العدو {وَبَقِيَّةٌ} ؛ أي: تركة {مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} ؛ أي: مما ترك موسى وهارون أنفسهما، والآل مقحم؛ لتفخيم شأنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت