فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64834 من 466147

كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه:"لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود"فالمراد به داود نفسه، وهي رضاض الألواح؛ أي: كسرها، وعصا موسى، وثيابه ونعلاه، وشيء من التوراة ورداء هارون وعمامته، حال كون ذلك التابوت {تَحْمِلُهُ} وقرأ مجاهد شذوذًا: {يحمله} بالياء من أسفل؛ أي: تسوقه {الْمَلَائِكَةُ} إليكم {إِنَّ فِي ذَلِكَ} ؛ أي: إن في إتيان التابوت ورجوعه إليكم {لَآيَةً لَكُمْ} ؛ أي: لعلامة لكم دالة على أن ملكه من الله تعالى، أو لآية لكم على صدقي فيما جئتكم به من النبوة، وفيما أمر لكم به من طاعة طالوت {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ؛ أي: مصدقين بتمليكه عليكم، أو بالله واليوم الآخر.

أو المعنى: أن في هذه الآية من نقل القصة معجزة باهرة دالة على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - حيث أخبر بهذه التفاصيل من غير سماع من البشر إن كنتم ممن يؤمن بدلالة المعجزة على صدق مدعي النبوة والرسالة، فلما رد الله عليهم التابوت .. قبلوا وأقروا بملكه، وتسارعوا إلى الجهاد، واختار من الشبان الفارغين من الأشغال ثمانين ألفًا، وقيل: مائة وعشرين ألفًا، وخرجوا معه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 3/ 376 - 393} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت