وقال أبو صالح: إنها سبع أرضين منبسطة، ليس بعضها فوق بعض، تفرق بينها البحار، وتظل جميعها السماء.
{يتنزل الأمر بينهن} : من السماوات السبع إلى الأرضين السبع.
وقال مقاتل وغيره: الأمر هنا الوحي، فبينهن إشارة إلى بين هذه الأرض التي هي أدناها وبين السماء السابعة.
وقال الأكثرون: الأمر: القضاء، فبينهن إشارة إلى بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها.
وقيل: {يتنزل الأمر بينهن} بحياة وموت وغنى وفقر.
وقيل: هو ما يدبر فيهن من عجيب تدبير.
وقرأ الجمهور: {يتنزل} مضارع تنزل.
وقرأ عيسى وأبو عمر، وفي رواية: ينزل مضارع نزل مشدّداً، الأمر بالنصب؛ والجمهور: {لتعلموا} بتاء الخطاب.
وقرئ: بياء الغيبة، والله تعالى أعلم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}