فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441203 من 466147

وعمَّم فيما رواه الطبراني في"الأوسط"بإسناد صحيح، عن المستورد بن شداد رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لا تَتْرُكُ هَذهِ الأُمَّةُ شَيْئاً مِنْ سَنَنِ الأَوَّلِيْنَ حَتَّى تَأتِيَهُ".

والمراد بالسنن في هذه الأحاديث سيئاتها، وسنن فسَّاقها وضُلاَّلها؛ لأن المقام الذي أوردت فيه مقام تهويل وتوبيخ وتحذير.

وقد وقع بيان ذلك فيما رواه الإمام أحمد، والطبراني عن شداد ابن أوس رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَيحْمِلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ خَلَوا مِن أَهْلِ الكِتَابِ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ".

وروى الطبراني بسند جيد، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ".

فقالوا: يا رسول الله! وما داء الأمم؟

قال:"الأَشَرُ، وَالبَطَرُ، وَالتَّدَابُرُ، وَالتَّنَافُسُ، وَالتَّبَاغُضُ، وَالبُخْلُ حَتَّى يَكُونَ البَغْيُ ثُمَّ يَكُونَ الهَرْجُ".

* تَنْبِيْهٌ:

روى ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: لتركبنَّ سنن بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، غير أني لا أدري تعبدون العجل أم لا.

لكن روى الديلمي عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لِكُلِّ أُمَّةٍ عِجْلٌ يَعْبُدُونهُ، وَعِجْلُ هَذِهِ الأُمَّةِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّناَنِيْرُ".

وعنده من حديث أبي هريرة مرفوعاً:"لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ، وَأَعْظَمُ الآفَاتِ آفَةٌ تُصِيْبُ أَمَّتِي حُبُّهُمُ الدُّنْيَا، وَحُبُّهُمُ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ؛ يَا أَبَا هُرَيْرَة! لا خَيْرَ فِي كَثِيْرٍ مِمَّنْ جَمَعَهَا إِلاَّ مَنْ سَلَّطَهُ اللهُ"

عَلَى هَلَكَتِهَا فِي الحَقِّ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت