فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440766 من 466147

اصْطَفَى) روى البخاري:"أَن يَهوديّاً مَرِّ بِرَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ. فَقَالَ: السَّامُ"

عَلَيك فَقالَت عَائِشَة: وَعَلَيْكُمُ السَّام وَاللعْنُ. فَقَالَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لا تَكُوني فَحَّاشة قَالَتْ:

أَلَمْ تَسمَع مَا قَال؟ قال: أَوَلمَ تسْمَعي مَا قُلت؛ قلتُ: وَعَلَيْكَ. فَيُسْتَجَابُ لي وَلا يُسْتَجَابُ"."

لَهُ" (وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ) إن كان نبياً كما يزعم."

(حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ) كافيهم في العذاب. (يَصْلَوْنَهَا) يدخلونها. (فَبِئْسَ الْمَصِيرُ) جهنم.

والفاء للسببية، مبالغة في استحقاقهم، وليس في القرآن شيء غيره.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ ...(9)

صرح بما علم ضمنا؛ ليرتب عليه قوله: (وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى) بما فيه الثواب

والاتقاء عن معصية الرسول. (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) في مجامع أموركم.

(إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ ...(10)

أي: نجوى المنافقين. (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا)

الشيطان أو النجوى. وقرأ نافع"يُحْزِنَ"بضم الياء على أنهما لغتان. وقال الخليل: أحزنه:

أدخل فيه الحزن، فهو أبلغ. (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) فعلى المؤمن إذا رأي شيئاً

من ذلك أن لا يحزن. (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ، لعلمهم بأن لا ضار ولا نافع غيره.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ ...(11)

توسعوا وتباعدوا.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - نزلت في مواضع الحرب، كانوا يتنلفسون فيها وعن مقاتل: كان

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في الصفة يوم الجمعة، فجاء البدريون والصفة غاصة بالناس فلم يجدوا موضع

الجلوس فوقفوا. فأقام رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - طائفة حتى جلس البدريون. فنزلت. روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت