فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440673 من 466147

الرابع: أنهم كانوا إذا جلسوا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أطالوا ليكون كل واحد منهم هو الآخر عهداً به ، فأمرهم الله أن ينشزوا إذا قيل لهم انشزوا ، قاله ابن زيد.

ومعنى {تفسحوا} توسعوا. وفي {انشزوا} وجهان:

أحدهما: معناه قوموا ، قاله ابن قتيبة.

الثاني: ارتفعوا ، مأخوذ من نشز الأرض وهو ارتفاعها.

وفيما أمروا أن ينشزوا إليه ثلاثة أوجه:

أحدها: إلى الصلاة ، قاله الضحاك.

الثاني: إلى الغزو ، قاله مجاهد.

الثالث: إلى كل خير ، قاله قتادة.

{يرفع الله الذين آمنوا منكم} يعني بإيمانه على من ليس بمنزلته في الإيمان.

{والذين أوتوا العلم درجات} على من ليس بعالم.

ويحتمل هذا وجهين:

أحدهما: أن يكون إخباراً عن حالهم عند الله في الآخرة.

الثاني: أن يكون أمراً يرفعهم في المجالس التي تقدم ذكرها لترتيب الناس فيها بحسب فضائلهم في الدين والعلم.

{ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} اختلف في سببها على ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن المنافقين كانا يناجون النبي صلى الله عليه وسلم بما لا حاجة لهم به ، فأمرهم الله بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن النجوى ، قاله ابن زيد.

الثاني: أنه كان قوم من المسلمين يستخلون النبي صلى الله عليه وسلم ويناجونه فظن بهم قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في النجوى ، فشق عليهم ذلك ، فأمرهم الله تعالى بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن استخلائه ، قاله الحسن.

الثالث: قاله ابن عباس وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه ، فأراد الله أن يخفف عن نبيه ، فلما قال ذلك كف كثير من الناس عن المسألة.

وقال مجاهد: لم يناجه إلا عليٌّ قدّم ديناراً فتصدق به ، فسأله عن عشر خصال ، ثم نزلت الرخصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت