فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402177 من 466147

وقرأ الباقون «عند» بنون ساكنة بعد العين مع فتح الدال، ظرف مكان، وفي ذلك دلالة على جلالة قدر «الملائكة» وشرف منزلتهم، ويؤيد هذه القراءة قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (سورة الأعراف آية 206) .

قال ابن الجزري:

أشهدوا اقرأه ءأشهدوا مدا ...

المعنى: اختلف القرّاء في «أشهدوا» من قوله تعالى: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ (سورة الزخرف آية 19) .

فقرأ مدلول «مدا» وهما: «نافع، وأبو جعفر» «أءشهدوا» بهمزتين: الأولى مفتوحة محققة، والثانية مضمومة مسهلة مع إسكان الشين، وأصله «أشهدوا» فعلا رباعيّا مبنيّا للمفعول، والواو نائب فاعل، دخل على الفعل همزة الاستفهام التوبيخي، كأنهم وبّخوا حين ادعوا ما لم يشهدوا، والمعنى: هل أحضروا خلق الله الملائكة إناثا حتى ادعوا ذلك وقالوه؟ الجواب: لم يحضروا. وأدخل ألفا بين الهمزتين «أبو جعفر، وقالون» بخلف عنه.

وقرأ الباقون «أشهدوا» بهمزة واحدة مفتوحة محققة مع فتح الشين، وأصله «شهدوا» فعلا ثلاثيا مبنيا للمعلوم، والواو فاعل، ثم دخل على الفعل همزة الاستفهام التوبيخي.

قال ابن الجزري:

.... قل قال كم علم

المعنى: اختلف القرّاء في «قل أولو» من قوله تعالى: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ (سورة الزخرف آية 24) .

فقرأ المرموز له بالكاف من «كم» والعين من «علم» وهما: «ابن عامر، وحفص» «قل» بفتح القاف، واللام، على أنه فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «النذير» المتقدم من قوله تعالى: وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ (آية 23) .

وقرأ الباقون «قل» بضم القاف، وإسكان اللام، فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنت» والمراد به «النذير» المتقدم ذكره.

وهو أمر من الله تعالى للنذير ليقول لهم ذلك يحتج به عليهم، فهو حكاية عن الحال التي جرت من أمر الله تعالى للنذير، فأخبرنا الله تعالى أنه أمر النذير فقال له: «قل أولو جئتكم» الخ ..

قال ابن الجزري:

.... وجئنا ثمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت