وقوله: {صراط الله} يعني صراط شرع الله ورحمته وجنته، فبهذا الوجه ونحوه من التقدير أضيف الصراط إلى الله تعالى. واستفتح القول في الإخبار بصيرورة الأمور إلى الله تعالى مبالغة وتحقيقاً وتثبيتاً، والأمور صائرة على الدوام إلى الله تعالى، ولكن جاءت هذه العبارة مستقبلة تقريباً لمن في ذهنه أن شيئاً من الأمور إلى البشر. وقال سهيل من أبي الجعد: احترق مصحف فلم يبق منه إلا قوله: {ألا إلى الله تصير الأمور} . انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}