فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401102 من 466147

وأما القراءة الثانية فعلى أن"يرسل"في موضع الحال أو على القطع ، كأنه قال: أو هو يرسل ، وكذلك يكون قوله: {إلا وحياً} مصدر في موضع الحال ، كما تقول: أتيتك ركضاً وعدواً ، وكذلك قوله: {من وراء حجاب} في موضع الحال كما هو قوله: {ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين} [آل عمران: 46] في موضع الحال ، فكذلك {من} [آل عمران: 46] وما عملت فيه هذه الآية أيضاً ، ثم عطف قوله:"أو يرسلَ"على هذه الحال المتقدمة. وفي هذه الآية دليل على أن الرسالة من أنواع التكليم ، وأن الحالف المرسل حانث إذا حلف أن لا يكلم إنساناً فأرسل إليه وهو لم ينو المشافهة وقت يمينه.

وقوله تعالى: {وكذلك أوحينا إليك} المعنى وبهذه الطرق ومن هذا الجنس أوحينا إليك أو بالرسل. والروح في هذه الآية: القرآن وهدى الشريعة سماه {روحاً} من حيث يحيي به البشر والعالم ، كما يحيي الجسد بالروح ، فهذا على جهة التشبيه.

وقوله تعالى: {من أمرنا} أي واحد من أمورنا ، ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام ، و {من} لابتداء الغاية.

وقوله تعالى: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} توقيف على مقدار النعمة. والضمير في {جعلناه} عائد على الكتاب ، و. {يهدي} بمعنى يرشد.

وقرأ جمهور الناس:"وإنك لتَهدي"بفتح التاء وكسر الدال. وقرأ حوشب:"تُهدَى"بضم التاء وفتح الدال على بناء الفعل للمفعول ، وفي حرف أبي:"لتدعو"، وهي تعضد قراءة الجمهور. وقرأ ابن السميفع وعاصم والجحدري:"لتُهدِي"بضم التاء وكسر الدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت