وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) . أي: يأخذون من الناس ما ليس لهم أن يأخذوا؛ فالتبعة والحجة عليهم، فأما من يأخذ حقًّا وجب له واستوفاه فلا تبعة عليه ولا حجة.
وفي حرف ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويفسدون في الأرض) .
وقوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ(43) .
أي: من صبر على الأذى والمظلمة وعفا عنها وتجاوز فإن ذلك من عزم الأمور؛ أي: ذلك من تحقيق الأمور وإحكامها. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 125 - 135} ...