فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400798 من 466147

وقيل: هي خاصة بمن أعرض عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يعمل بما دعاه إليه من الإيمان بالله ، والعمل بما شرعه ، والأوّل أولى.

وقد أخرج أحمد ، وابن راهويه ، وابن منيع ، وعبد بن حميد ، والحكيم الترمذي ، وأبو يعلى ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والحاكم عن عليّ بن أبي طالب قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدّثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} ، وسأفسرها لك يا عليّ:"ما أصابكم من مرض ، أو عقوبة ، أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ، والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة ، وما عفا الله عنه في الدنيا ، فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه"وأخرج عبد بن حميد ، والترمذي عن أبي موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يصيب عبداً نكبة ، فما فوقها أو دونها إلاّ بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر"وقرأ: {وَمَا أصابكم} الآية.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا في الكفارات ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الشعب عن عمران بن حصين: أنه دخل عليه بعض أصحابه ، وكان قد ابتلي في جسده ، فقال: إنا لنبتئس لك لما نرى فيك ، قال: فلا تبتئس لما ترى ، فإن ما ترى بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر ، ثم تلا هذه الآية: {وَمَا أصابكم مّن مُّصِيبَةٍ} إلى آخرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت