فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398184 من 466147

وقال ابن عباس: {لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} فِي قرابتى من قريش.

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِن يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

وقوله: {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ...} .

ليس بمردود على {يختم} ، فيكون مجزوما ، هو مستأنف فِي موضع رفع ، وإن لم تكن فيه واو فِي الكتاب ، وَمثله مما حذفت منه الواو وَهو فِي موضع رفع قوله: {وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ} وَقوله: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} .

{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}

وَقوله: {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ...} .

ذَكر العباد ، ثم قال: {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} كأنه خاطبهم ، والعوام يقرءونها بالياء.

حدثنا الفراء قال: حدثنى قيس عن رجل قد سماه عن بُكَيْر بن الأخنس عن أبيه قال: قرأت من الليل: {ويعلم ما تفعلون} فلم أدر أأقول: يفعلون أم تفعلون؟ فغدوت إِلى عبدالله بن مسعود لأسأله عن ذلك ، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبدالرحمن ، رجلٌ ألمّ بامرأة فِي شبيبة ، ثم تفرقا وَتابا ، أيحل له أن يتزوجها؟

قال ، فقال عبدالله رافعا صوته: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ...} .

قال الفراء: وَكذلك قرأها علقمة بن قيس ؛ وإبراهيم ؛ وَيحيى بن وَثاب ؛ وَذكر عن أبى عبدالرحمن السلمي: أنه قرأ كذلك بالتاء.

{وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}

وقوله: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُواْ [وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ] ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت