فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398138 من 466147

والنسائي في التفسير ، والبغوي من طريق الِإمام أحمد وهذا لفظه: عن عبد اللّه بن عمرو رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم قابضاً على كفيه ومعه كتابان فقال: أتدرون ما هذان الكتابان ؟ ، قلنا: لا يا رسول الله.

فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين بأسماء

أهل الجنة ، وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم قبل أن يستقروا نطفاً في

الأصلاب ، وقبل أن يستقروا نطفاً في الأرحام ، إذ هم في الطينة

منجدلون ، فليس بزائد فيهم ، ولا بناقص ، إجمال من الله عليهم إلى

يوم القيامة ، ثم قال للذي في يساره: هذا كتاب من رب العالمين ، بأسماء أهل

النار ، وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم ، قبل أن يستقروا نطفاً في الأصلاب ، وقبل أن يستقروا نطفاً في الأرحام ، إذ هم في الطينة منجدلون ، فليس بزائد فيهم ولا بناقص منهم إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة.

فقال عبد اللّه بن عمرو رضي الله عنهما: ففيم العمل إذن يا رسول اللّه ؟. فقال: اعملوا وسَدِّدوا وقاربوا ، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أيّ عمل ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أيّ

عمل. ثم قال: فريق في الجنة فضل من اللّه وفريق في السعير ، عدل

من الله عز وجل.

وروى البغوي في تفسير قوله تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ) الآية ، بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت