فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398098 من 466147

24 -لا يمكن الاعتماد على اللغة العربية دون الرجوع إلى التفسير المأثور عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة في بعض المسائل كما في حقيقة العدد 7 في قوله تعالى: (سبع سماوات) هل المراد بالعدد الحقيقة أو المراد للكثرة. فقد بينت السنة أنها سبع سماوات.

25 -مسميات القرآن أدق من المصطلحات الحديثة كما في قوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) فالدخان هي المادة الأولية التي تكونت منها النجوم والكواكب فهي أدق من تسمية العلماء لها بالسديم فالدخان يجمع صفة تلك المادة أكثر من قولهم سديم. كما بينا ذلك.

26 -وصفت السماء بأوصاف عدة هي ذات الحبك، وذات الرجع، وذات البروج وكل وصف من هذه الأوصاف يحمل وجوها عدة من التفاسير العلمية إضافة إلى أن لفظ السماء يأتي بمعنى السماوات السبع والسماء الدنيا وقد يجيء لفظ السماوات المراد منه الكواكب أو السماوات السبع.

27 -لم يفرق الكثير من المعجميين بين النجم والكواكب وقد توضع بفضل التعبير القرآني إلى معرفة الفرق بين الكواكب والنجوم فالكواكب أجسام صلبة لذا قال تعالى: (إذا الكواكب انتثرت) فالانتثار يكون للمواد الصلبة على حين عبر عن انطفاء النجوم بالانكدار قال تعالى: (وإذا النجوم انكدرت) لأنها أجسام نارية والكدرة نقيض الصفاء وكذلك قال تعالى: (فإذا النجوم طمست) وانطماس الشيء معناه إزالة أثره ومعالمه، ويستعمل لذهاب الضوء وهذا ما يوافق حالة النجوم يوم القيامة لأنها أجسام نارية.

28 -استعمال أسلوب القسم في عدد من الآيات الكونية قال تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم) وقال: (فلا أقسم بالخنس) ، وقال: (والسماء والطارق) وغيرها من الآيات وكلها مكية وفيها يقسم سبحانه وتعالى بمخلوقاته، فندرك من هذا القسم عظمة المقسم به وهذا ما أشار إليه المفسرون العلميون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت