فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398097 من 466147

19 -قد يصل المفسر العلمي إلى معرفة الحقيقة القرآنية الموافقة للحقيقة العلمية من خلال بعض هذه الضوابط اللغوية مع موافقتها لباقي التفاسير في الضوابط الأخرى فقد يتوصل إلى تلك الحقيقة من الدلالة المعجمية مثلا أو الصرفية كما في معاني الأوزان مثلا أو النحوية وغيرها.

20 -يشير القرآن الكريم إلى الحقيقة العلمية بأسلوب فني معجز في عدد من الآيات ويصور لنا الظاهرة العلمية بالطرق البلاغية المعروفة لدى القدماء مثل التشبيه والاستعارة وغيرها وقد يضيف المفسر العلمي تشبيهات وأموراً أخرى للتشبيه القرآني القديم مما يزيد الصورة جمالاً تدعو إلى دقة التأمل فيها مما يشير إلى إعجازه البلاغي إضافة إلى إعجازه العلمي في آن واحد.

21 -لعلم المعاني دور مهم في تفسير الآيات العلمية ومن هذا العلم التعريف والتنكير في الآيات قد حمل المفسرون (ال) فيها للعهد كما في قوله تعالى: (وجعل القمر فيهن نورا) قالوا (ال) في

قوله (القمر) للعهد أما المفسرون العلميون فقد فسروها للجنس فبفضل معرفتهم بعلم المعاني تمكنوا من الكشف عن هذا الوجه الجديد للآية وكما معلوم أن القرآن حمال ذو وجوه.

22 -للقراءات القرآنية دور كبير في استنباط الحقائق العلمية فقد تشير قراءة إلى حقيقة علمية لا تشير إليها قراءة أخرى أو قد تشير القراءة إلى جانب من هذه الحقيقة وتشير قراءة أخرى إلى جانب آخر. فكل قراءة بمنزلة آية فتنوع اللفظ بكلمة تقوم مقام الآيات.

23 -تتميز ألفاظ الآيات الكونية في عدد من الآيات بسعة مدلولاتها إلى درجة الغموض يوافق غموض هذه اللفظة الغموض الكوني وعمقه وسعته وما يستنبط من دلالات هذا اللفظ وهو جزء يسير بقدر علمهم الضئيل بهذا الكون بالنسبة إلى علمه سبحانه وتعالى خالق الأكوان. كما في قوله تعالى: ... (والسماء ذات الرجع) فالرجع مصدر يحمل الكثير من المعاني لم يكن ليتحملها الفاعل وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت