فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398077 من 466147

النظرة العلمية والتفسير العلمي للآية:

يوجد في الحيوان المنوي (23) حاملاً وراثياً كروموسوم (chromsome) ، كما يوجد في البيضة (23) حاملاً وراثياً أيضاً. ويندمج الحيمن مع البيضة لتكوين الخلية الجديدة التي تحتوي عددا من الصبغيات (الكروموسومات) مساوياً للخلية الجسدية (46) ، وبوجود الخلية التي تحمل هذا العدد من الصبغيات يتحقق الوجود الإنساني، ويتقرر به خلق إنسان جديد لأن جميع الخطوات التالية تتركز على هذه الخطوة وتنبثق منها، فهذه هي الخطوة الأولى لوجود المخلوق الجديد.

بعد ساعات من تخلق إنسان جديد في خلية إنسانية كاملة تبدأ عملية أخرى، تتحدد فيها الصفات التي ستظهر على الجنين في المستقبل (الصفات السائدة) . كما تتحدد فيها الصفات المتنحية التي قد تظهر في الأجيال القادمة. كما يتضمن التقدير الذي يحدث في النطفة الأمشاج تحديد الذكورة والأنوثة ... فإذا كان المنوي الذي نجح في تلقيح البيضة يحمل الكروموسوم (y) كانت النتيجة ذكرا، وإذا كان المنوي يحمل الكروموسوم (x) كانت النتيجة أنثى.

التفسير العلمي وفق الضوابط اللغوية:

البيضة الملقحة تأخذ شكل قطرة، وهذا يتفق تماماً مع المعنى الأول للفظ نطفة (أي قطرة) . وفي قوله أمشاج فيه إشارة إلى الجينات الوراثية (الصبغيات) من الأم والأب واختلاطهما ببعضهما وازدواجهما في خلية الجنين لأن المشيج في اللغة كل لونين أختلطا. وقيل كل شيئين مختلطين، وأمشاج البدن طبائعه فكما قال ابن السكيت: الأمشاج الأخلاط، يريد بالأخلاط النطفة لأنها ممتزجة من أنواع، ولذلك يولد الإنسان ذا طبائع مختلفة.

وهذه النطفة المختلطة (أمشاج) داخلة بعضها في بعض فكما قال أبو عبيدة (وعليها أمشاج العزول) أي داخلة بعضها في بعض يعني البرود فيها ألوان العزول. قد أشارت هذه الآية إلى الجينات الوراثية من الأم والأب (الصبغيات) ونقلها الصفات الوراثية إلى الجنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت