فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398031 من 466147

أمثالكم في كون بعضها يفقه عن بعض رواه أبو صالح عن ابن عباس قال مجاهد: أمم أمثالكم أصناف مصنفة تعرف بأسمائها فكل جنس من البهائم أمة كالطير والظباء والذباب والأسود وكل صنف من الحيوان أمة مثل بني آدم وقال قتادة الطير أمة والإنس أمة والجن أمة.

وقيل هي أمثال لنا في التسبيح ودلالة والمعنى: وما من دابة ولا طائر إلا يسبح الله تعالى ويدل على وحدانيته لو تأمل الكفار.

وقيل أمثالكم في الخلق والموت والبعث قال الزجاج: وقال أبو هريرة هي أمثال لنا على معنى أنه يحشر البهائم غداً ويقتص للجماء من القرناء. وقيل أمثالكم في كونها تطلب الغذاء وتبتغي الرزق وتتوقى المهالك قاله ابن قتيبة.

النظرة العلمية في تفسير هذه الآية:

لقد اكتشف علماء الحيوان الذين يدرسون حياته الاجتماعية سواء منها ما تسعى في الأرض أو تطير في السماء أو تسبح في الماء إنما هي شعوب وقبائل وأمم تربطها صلات وعلاقات وثيقة فهي لا

تختلف في أسلوب حياتها ونشاطها عن أمم البشر الذين يعمرون الأرض، وقد ألف علماء علم الأحياء مؤلفات كثيرة تبين نتائج ما وصلوا إليه من معلومات وحقائق عن نظام كل نوع من الحيوان والحشرات في حالة السلم والحرب وفي السعي لطلب الغذاء وفي رعاية الصغار والضعفاء وما تلجأ إليه من حيل في التغلب على ما يواجهها من مصاعب وأخطار وفي انقيادها لما هيأه لها الخالق العظيم من أعمال تتلاءم مع بيئتها وبنيتها، والأهداف التي خلقت لها.

وأثبت العلم أن للحيوان لغته الخاصة، فلكل نوع من أنواع الحيوانات لغة خاصة به ويتعارف بها ويتعارف مع غيره على أحواله وأحوال ما حوله ... فهذه الدجاجة التي تصدر أصواتاً خاصة مميزة فنرى صغارها أقبلت في سرعة تلتقط الحب، وتصدر أصواتاً مخالفة فإذا بالصغار تهرول إلى العش في لحظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت