فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397887 من 466147

أو ركوب البحر ... وقال أبو العباس في قوله (أن تميد) فقال: تَحَرَّك بكم. وتزلزل ... . وفي حديث أم حرام: المائد في البحر له آجر الشهيد؛ هو الذي يدُار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج.

أقوال المفسرين في هذه الآيات:

ذكر أكثر المفسرين أن معنى الرواسي الثوابت وقوله تعالى (أن تميد بكم) أي لئلا تميد بكم ولا تتحرك ليتم القرار عليها أو كراهية أن تميد بكم.

وقال الطبري: وبنحو الذي قلناه في ذلك قال أهل التأويل فعن مجاهد أن تميد بكم أن تكفأ بكم .. وقال قتادة سمعت الحسن يقول: (ما خلقت الأرض كانت تميد فقالوا ما هذه بمقرة على ظهرها أحد فأصبحوا وقد خلقت الجبال فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال) .

وذكر أبو السعود أن الأرض قبل أن تخلق فيها الجبال كانت كرة حقيقية بسيطة الطبع وكان حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك أو تتحرك بأدنى سبب محرك فلما خلق تفاوتت حافاتها وتوجت الجبال.

وأورد الآلوسي قول ابن عباس حيث قال: إن الله تعالى لما بسط الأرض على الماء مالت كالسفينة فأرساها بالجبال الثقال لئلا تميل بأهلها.

وقال الآلوسي في موضع آخر (ووجه كون الإلقاء مانعاً عن اضطراب الأرض بأنها كالسفينة على وجه الماء والسفينة إذا لم تكن فيها أجرام ثقيلة تضطرب وتميل من جانب إلى جانب بأدنى شيء وإذا وضعت فيها الأجرام الثقيلة تستقر فكذا الأرض لو لم يكن عليها هذه الجبال لاضطربت فالجبال بالنسبة إليها كالأجرام الثقيلة الموضوعة في السفينة .. ويجوز أن تميد الأرض بكليتها ولا تظهر حركتها ولا يشعر بها أهلها ويكون ذلك نظير حركة السفينة من غير شعور راكبها ولا يأبى ذلك الشعور بحركتها عند احتقان البحار فيها) .

النظرة العلمية في التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت