الثريا والشعرى نجماً). ومنهم من رأى أن بينهما خصوصاً وعموماً فقد بين أبو هلال العسكري الفرق الدلالي بين (النجوم) و (الكواكب) بقوله: (أن الكواكب اسم للكبير من النجوم، وكوكب الشيء معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها .. يُقال منه كوكب من ذهب أو فضة لأنه ثابت لا يزول والنجم الذي يطلع منها ويغْرب) . وهذا مخالف للعلم الحديث لأن النجوم أكبر من الكواكب أما القرآن الكريم فقد فرقّ في آيات النجوم والكواكب فهو يصف كلاً منهما وصفاً علمياً دقيقاً لا لبس فيه. فأوضح بذلك ما كان مبهماً في عرف اللغة التي لم يتوافر لأهلها العلم الكافي الذي يميزون به بينهما. ويمكن معرفة ذلك من خلال جمع الآيات المتعلقة (بالنجوم) و (الكواكب) كي نصل إلى الوصف الدقيق الذي يعنيه القرآن الكريم بهذين اللفظين ودلالة كل منهما دون خلط من خلال الإشارات الواضحة القوية الدالة عليهما والقرائن الدلالية اللفظية والعقلية الموجودة في تلك الآيات.