فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397779 من 466147

ومن هذه الآيات: قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) . فالمقصود هنا فعلاً سقوط ضوء على جسم يعكسه (الزجاج) ويعطيه بريق الدر، مثل الكوكب الذي تضيئه الشمس. أي أن نار الفتيلة هنا يسقط ضؤها على الزجاج فينعكس أنارته في المكان، وكما تلاحظ فإن ما تقوم به النار يشبه عمل الشمس، وما يقوم به الزجاج يشبه عمل الكوكب .. ! ويمكن أيضاً التوصل إلى معرفة الفرق بين الكواكب والنجوم من خلال التعبير القرآني كما في قوله تعالى: (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) ، وقوله (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) . كما هو حال النجم ولعل هذا التحوط جاء مراعاة إلى أن الاهتداء ببضعة كواكب ليس كالاهتداء بآلاف النجوم البادية للعيان في السماء.

ويقول الأستاذ الدكتور أنيس الراوي: الاهتداء بالنجوم لأن النجوم ثابتة في السماء كونها بعيدة جداً فتصبح شواخص للدلالة بها. أما الكواكب فهي سيارة وسريعة الاختفاء وتغير مواقعها باستمرار فلا يمكن أن نعدها شواخص دالة. أما النجوم فهي بعيدة جداً وكلما يبعد الجرم يكون أشبه بالواقف ومن دقة التعبير القرآني أيضاً في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت