فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397770 من 466147

المدينة والعراق (كأنما يَصَّعَّد) بمعنى يتصعد فأدغموا التاء في الصاد، فلذلك شدّدوا الصاد. قرأ ذلك بعض الكوفيين (يَصّاعد) بمعنى يتصاعد، فأدغم التاء في الصاد وجعلها صاداً مشددة. وقرأ بعض قراء المكيين (كأنما يصعد) من صعد يصعد. وأشار الطبري إلى أن كل هذه القراءات متقاربة المعاني. وبأيها قرأ القارئ فهو مصيب غير أنه يختار القراءة في ذلك بقراءة من قرأ (كأنما يصَّعَّد) بتشديد الصاد بغير ألف، بمعنى: يتصعد، لكثرة القراءة بها، ولقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : ما يصعدني شيء ما تصعد في خطبة النكاح. كما أشار إلى معاني هذه القراءات القرطبي فقراءة ابن كثير بإسكان الصاد مخففاً، من الصعود وهو طلوع. وشبه الله تعالى الكافر في نفوره من الإيمان وثقله عليه بمنزلة من تكلَّف ما لا يطيق؛ كما أن صعود السماء لا يطاق. وكذلك يصَّاعد وهي قراءة أبي بكر النخعي؛ إلا أن فيه معنى فعل شيء بعد شيء، وذلك أثقل على فاعله أما قراءة الباقين بالتشديد من غير ألف. معناه يتكلف ما لا يطيق شيئاً بعد شيء؛ كقولك: يَتَجَّرع ويتفوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت