فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397680 من 466147

ومن الأمثلة على الَضوابط النحوية في التفسير العلمي:

الحذف والتقدير النحوي فيه:

ويرى النحاة أن الأصل في الكلام الذكر ولا يحذف منه شيء إلا بدليل سواء كان هذا الدليل معنويا أي يقتضيه المعنى أم صناعياً أي تقتضيه الصناعة النحوية، وسواء تدل عليه قرينة لفظية أم تدل عليه قرينة المقام

إن الحذف كثير في اللغة العربية وقد توسعت فيه توسعا كبيرا، وقد جرى الحذف فيها في كل نوع من أنواع الكلم ومن ذلك حروف المعاني نحو: (قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ) أي لا تفتأ، ونحو:(يُوسُفُ أَيُّهَا

الصِّدِّيق)أي يا يوسف ومن الأمثلة العلمية في ذلك قوله تعالى: (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أي لئلا تميد بكم ولا تتحرك وقد أشار العلم الحديث إلى أن أثقال هذه الجبال تحفظ توازن الأرض فلا تتزعزع ولا تضطرب والضابط النحوي لقوله تعالى: (أن تميد بكم) (أن) في محل نصب مفعول لأجله ولما كان المقام مقام امتنان علم المعلل به هو انتفاء الميد لا وقوعه فالكلام جارٍ على حذف تقتضيه القرينة، ومثله كثير في القرآن الكريم وكلام العرب، قال عمرو بن كلثوم:

فعجلنا القرى أن تشتمونا

أراد أن لا تشمتونا. فالعلة هي انتفاء الشتم لا وقوعه. ونحاة الكوفة يخرجون أمثال ذلك على حذف حرف النفي بعد أن والتقدير لأن لا تميد بكم ولئلا تشتمونا ... ونحاة البصرة يخرجون مثله على حذف مضاف بين الفعل المعلل و (أن) تقديره: كراهية أن تميد بكم.

ومن الضوابط النحوية أيضاً:

التقديم والتأخير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت