فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397667 من 466147

أما التأويل فإنه لما كان عبارة عن ترجيح أحد المعاني المحتملة، فهذا يدرك بالعقل، وذلك بواسطة معرفة اللغة العربية ومستلزماتها ومعانيها، من الحقيقة والمجاز، كما يشترط لها معرفة أساليب اللغة كي يستطيع التوصل إلى استنباط المعاني بمساعدتها بالحس المرهف والذوق السليم.

وبعد أن بينا معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما نبين أيضا معنى الضابط اللغوي لغة واصطلاحا. فالضّبط: هو في اللغة عبارة عن الحزم. يقال: ملك ضابط لمملكته أي حازم ومحافظ عليها.

وفي الاصطلاح: سماع الكلام كما يحق سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده والثبات عليه إلى حين وكمال الوقوف على معانيه الشرعية.

ومن المعلوم عند المحققين من علماء الإسلام أن القرآن الكريم قد ضبطت أصول تفسيره ضبطا محكما ومن أهم الضوابط في تفسير كتاب الله _سبحانه وتعالى _ التعمق في علوم اللغة العربية ومفاهيمها وأساليبها.

تعريف التفسير العلمي:

التفسير العلمي: يراد به التوفيق بين معنى الآية أو الحديث وما تم كشفه من العلوم الكونية سواء أكان الكشف قطعيا أو ظنيا راجحا.

وهناك فرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي، فمعنى الإعجاز والمعجزة لغة من أعجز الشيء وفلانا أوجده عاجزا وصيره عاجزا. والتعجيز التثبيط ومعجزة النبي ما أعجز به الخصم عند التحدي

والهاء للمبالغة والمعجزة اسم يعم كل خارق للعادة في اللغة. وعرف الأئمة المتقدمون كالإمام أحمد بن حنبل_ رضي الله عنه _وغيره المعجزة بهذا ويسمونها الآيات.

فيكون تعريف المعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة يجريه الله على يد نبي لإثبات صدق رسالته.

وتعريف الإعجاز العلمي: هو أخبار القرآن الكريم، أو السنة النبوية، بحقيقة أثبتها العلم التجريبي أخيرا وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية، في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت