فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397666 من 466147

ثانيهما:- أن بينهما فرقا:-

1 -قال الراغب: التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ وأكثر استعمال التأويل في المعاني، كتأويل الرؤيا، وأكثره يستعمل في الكتب الإلهية. أما التفسير فيستعمل في غير ذلك والتفسير أكثر ما يستعمل في معاني مفردات الألفاظ.

2 -قال الماتردي: (التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على أنه عني باللفظ هذا فأن قام دليل مقطوع به فصحيح و إلا فالتفسير بالرأي وهو المنهي عنه والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة على الله.

3 -التفسير هو بيان معنى اللفظ القريب أو الخفي. والتأويل هو صرف الكلام عن ظاهره ‍‍ إلى وجه يحتمله أوجبه برهان قطعي من القطعيات أو ظني من الظنيات وقيل هو التصرف في اللفظ بما يكشف عن مقصودة.

4 -التفسير هو بيان المعاني التي يستفاد من وضع العبارة. والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة فالنسبة بينهما التباين وهذا هو المشهور عند المتأخرين.

5 -وقيل التفسير ما كان متعلقا بالرواية أما التأويل فما كان متعلقا بالدراية.

وبالنظر إلى هذه الأقوال والذي أطمئن إليه: أن هناك تباينا وتمايزا بين التفسير والتأويل، وذلك أن التفسير كما في التعريف معناه الكشف، والكشف عن مراد الله تعالى لا نستطيع أن نتوصل إليه جازمين عن طريق العقل ولكن ذلك يتم عن طريق الرواية عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، أو عن طريق أحد الصحابة الذين شاهدوا النزول وعاينوه وعرفوا الأسباب واستمعوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يبين معاني القرآن العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت