التفسير: البيان. فسر الشيء يفسِرُه، بالكسر، ويفسره بالضم، فسرا وفَسَّره، أبانه والتفسير مثله ابن الاعرابي التفسير والتأويل والمعنى واحد قوله عز وجل: (وأحسن تفسيرا) ، الفسر كشف المغطى، والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل، والتأويل رد أحد المجتهدين إلى ما يطابق الظاهر ... .
واصطلاحا: اختلف العلماء في التفسير، فتعددت التعريفات وتباينت الألفاظ وتقاربت المعاني، ومن أشهر هذه التعاريف ما يأتي:
1 -هو علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القران الكريم ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية ... والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك.
قولنا علم: جنس يشمل سائر العلوم من تفسير وحديث وطب وفلك وهندسة وغيرها من العلوم وقولنا يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن الكريم فهذا علم القراءات. وقولنا ومدلولاتها: أي ألفاظ يعني معرفة معاني الألفاظ علم الصرف والنحو والبلاغة. وقولنا التي تحمل عليها حالة التركيب فهذا يحتوي على ما دلالته عليه حقيقية وما دلالته عليه بالمجاز. وقولنا تتمات لذلك: يشمل الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول.
2 -وعرفوه بأنه علم يبحث فيه أحوال القرآن المجيد من حيث دلالتها على مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية.
أما التأويل لغة: فمأخوذ من الأول وهو الرجوع، فنقول آل إليه أولا ومآلا رجع إليه، وآل عنه. (5)
ومعنى التأويل اصطلاحا: قال البغوي والكواشي (التأويل صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وما بعدها تحمل عليه الآية غير مخالف للكتاب والسنة عن طريق الاستنباط. ... وعرفه بعض المتأخرين: بأنه صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به.
الفرق بين التفسير والتأويل:
اختلف المفسرون القدماء فيما تحمله هاتان اللفظتان من معان وفي ذلك مذهبان:-
أولهما:- أنهما بمعنى واحد، وهو قول أبي عبيدة وثعلب وطائفة، وذكر الرزكشي أن التفسير والتأويل واحد بحسب عرف الاستعمال.