أما الفصل الرابع فكان موضوعه كوكب الأرض، وقد أفردت هذا الكوكب عن سائر المجموعة الشمسية لأهميته. وانه مركز الكشف عن هذه الأكوان فمن هذه النقطة الباهتة ينظر الإنسان إلى الكون ويكشف ما فيه من خفايا ومشاهد كونية لا حصر لها جعلها الله عبرة، ومجالاً للتفكر والوصول إلى معرفة الخالق المبدع.
إضافة إلى كثرة الآيات التي تتحدث عن كوكب الأرض.
أما الباب الثاني: فقد خصصته للظواهر الأرضية:
فكان موضوع الفصل الأول مخصص للجبال فبعد تعريف الجبال لغة وفي اصطلاح العلماء ذكرت آيات الجبال سواء الآيات التي صرحت بلفظ الجبال أو ذكرت أوصافها.
أما الفصل الثاني: فكان مخصصاً لآيات البحار والأنهار العذبة، والحواجز بينهما، وظلمات البحار، وتسجيرها.
وأما الفصل الثالث: فقد تناولت فيه: الظواهر السماوية للأرض وقد قسمته على ثلاثة مباحث:
تحدثت في المبحث الأول عن الرياح لغة واصطلاحا، والفرق بين الريح
والرياح في القرآن الكريم، وأنواع الرياح، ثم التفسير العلمي لآيات الرياح والضوابط اللغوية فيها.
أما المبحث الثاني: فقد تناولت فيه آيات السحاب والرعد والبرق ونزول المطر.
وأما المبحث الثالث: فقد ذكرت فيه آيات الليل والنهار، والشروق والغروب.
وفي الفصل الرابع تحدثت في البداية عن الحياة، وأصل الحياة وقد قسمته على ثلاثة مباحث: المبحث الأول يخص الآيات القرآنية المتعلقة بالنبات وأما المبحث الثاني فقد تحدثت فيه عن حياة بعض الحيوانات وأنظمتها الخاصة بها من خلال الآيات القرآنية المعجزة. وأما المبحث الثالث فقد خصصته في خلق الإنسان منذ نشأته إلى أن يصبح إنساناً بالغاً؛ وذلك من خلال الآيات القرآنية المتعلقة بمراحل خلق الإنسان.
وفي الختام أسأل الله سبحانه أن يعصمني من الزلل ويكرمني بنعمة الإخلاص ويهديني سواء السبيل.
الباحثة
التمهيد
معنى التفسير لغة: