فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397615 من 466147

الداعي على الحقيقة هو الذي لا يشير إلى غيره في جميع دعوته وقال: أول الدعاء إلى

الله الحضور مع الله وترك الصور عند مشاهدة المحمود.

قال ابن عطاء: الداعي إلى الله على الحقيقة الذي يرضى الله في دعوته فيمكنه في

وقت اشتغال الخلق بأنفسهم من الشفاعة لما رضى من دعوته والداعي إلى الله على

الحقيقة الذي لا يشير إلى غيره في جميع دعوته.

قوله عز وعلا: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة)

فصلت: (34) ولا تستوي الحسنة) [الآية: 34] .

قال ابن عطاء: لا يستوي بين من احسن الدخول في خدمتنا والخروج منها وبين من

اساء الأدب في الخدمة فإن سوء الأدب في القرب اصعب من سوء الأدب في البعد فقد

تصفح عن الجهال الكبائر ويؤخذ الصديقون باللحظات والالتفات.

قوله عز وعلا: (وما يلقاها إلا الذين صبروا)

فصلت: (35) وما يلقاها إلا) [الآية: 35] .

قال بعضهم: لا يطيق أحد الهجوم على المعارف إلا من يصبر على احتمال النوائب

والشدائد فيها ولا يرى لنفسه قمة ولا لزوجة خطرا إذ ذاك يمكنه مجاورة المعارف

والهجوم عليها.

قوله تعالى: (وإما ينزغنك الشيطان نزغ فاستعذ بالله)

فصلت: (36) وإما ينزغنك من) [الآية: 36] .

قال بعضهم: من طرد الشيطان عن نفسه بنفسه فهو قرينه أبدا ومن طرد بالالتجاء

إلى الله والاستعاذة به منه لم يجعل الله للشيطان عليه سبيلا لأن الله يقول: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) .

وسئل أبو حفص بماذا يتخلص المؤمن من الشيطان؟ قال: بتصحيح العبودية لأن الله

عز وجل يقول: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) .

قوله تعالى: (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر)

فصلت: (37) ومن آياته الليل) [الآية: 37] .

قال ابن عطاء: أظهر لك الآيات لتشتغل بمظهرها دونها فمن اشتغل بها شغلته عن

مظهرها ومن اشتغل بمظهرها شغله ذلك عن الاشتغال بما يشغله عنه بحال وهو من

عظيم الأحوال وسنن المراتب.

قوله عز وعلا: (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة)

فصلت: (39) ومن آياته أنك) [الآية: 39] .

قال عمرو بن عثمان المكي: إن لله عز وجل قلوبا في الأوعية من الأجسام أودع بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت