{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) }
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ. . .:
سَنُرِيهِمْ: السين: للاستقبال. نُرِيهِم: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
آيَاتِنَا: مفعول به ثان منصوب. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
فِي الْآفَاقِ: جارّ ومجرور. متعلّق بمحذوف حال من"آيات".
وَفِي أَنْفُسِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وهو متعلِّق بما تعلَّق به الجارُّ قبله.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ:
حَتَّى: حرف غاية وجَرّ. يَتَبَيَّنَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة وجوبًا بعد"حَتَّى"، أي: إلى أن يتبيّن. . .
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَتَبَيَّنَ". أَنَّهُ: أَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"أَنّ". الْحَقُّ: خبر"أَنّ"مرفوع.
-وأَنَّ وما بعدها في تأويل مصدر، أي: كونُه، وهو فاعل"يَتَبَيَّنَ".
قال الأنباري بعد هذا:"والهاء في أنه فيها ثلاثة أوجه: الأول: أنها لله تعالى. والثاني: أنها للقرآن. والثالث: أنها للنبي - صلى الله عليه وسلم -".
* جملة"يَتَبَيَّنَ"صلة موصول حرفي؛ لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَن"المضمرة والفعل في محل جَرٍّ بـ"حَتَّى"، والجارّ متعلِّق بـ"نُرِيهِم".
أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ:
أَوَلَمْ يَكْفِ: الهمزة: للاستفهام. والواو: حرف عطف. فهي عاطفة على مقدَّر محذوف. وجاءت في موضعها، أو أنها مؤخَّرة من تقديم؛ لأن للاستفهام الصدارة.
وانظر تفصيلًا أَوْفَى من هذا وخلافًا في المسألة في الآية / 44 من سور البقرة"أَفَلَا تَعْقِلُونَ"
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكْفِ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
بِرَبِّكَ:
1 -الباء: مزيدة. رَبِّكَ: فاعل مجرور لفظًا مرفوع مَحَلًّا. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.