فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397553 من 466147

3 -ظرف متعلق بمحذوف صفة لصاعقة الأولى"صَاعِقَةً. . ."، وهو عند أبي السعود غير سديد لفساد المعنى.

4 -حال من صاعقة الثانية، أي:"مثل صاعقة ثمود"، وهو للعكبري، وأخذ بهذا الوجه أبو السعود.

وذكر الوجهين الثالث والرابع العكبري، وتعقَّبه السمين فقال:"وفيهما نظر؛ إذ الظاهر أنّ الصاعقة جُثَّة، وهي قطعة نار تنزل من السماء فتحرق. . .، فلا يقع الزمان صفة لها, ولا حالًا عنها، وتأويلها بمعنى العذاب إخراج لها عن مدلولها من غير ضرورة."

وإنما جعلها وصفًا للأول لأنها نكرة، وحالًا من الثانية لأنها معرفة؛ لإضافتها إلى علم. . ."."

ونقل هذا النص عنه الشهاب.

5 -وذكر السمين وجهًا خامسًا وهو جواز كون الظرف متعلِّقًا بمحذوف حال من"صاعقة"الأولى؛ لأنها تخصَّصت بالإضافة.

وهذا أولى عند الشوكاني من غيره.

6 -وذكر أبو السعود أنه يكون صفة لصاعقة عاد، ولكنه ذكر فيه حذف الموصول مع بعض صلته، وكان التقدير عنده: أي: الكائنة إذ جاءتهم.

جَاءَتْهُمُ: فعل ماض. والتاء: حرف للتأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الرُّسُلُ: فاعل مؤخر مرفوع.

مِنْ بَيْنِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق بمحذوف حال من"الرُّسُلُ"، أو بـ"جَاءَ".

أَيْدِيهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وَمِنْ خَلْفِهِمْ: جارّ ومجرور، معطوف على ما قبله، متعلِّق بما تعلَّق به.

والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"جَاءَتْهُمُ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف"إذ".

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ:

أَلَّا: أصلها: أَنْ لا.

وفي"أَنْ"ما يأتي:

1 -مُخَفَّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف.

وجعل الشيخ أبو حيان جملة"لا تعبدوا"جملة الخبر، قال:"أي: بأنه لا تعبدوا".

وتعقَّبه السمين فقال:"وفيه نظر من وجهين:"

أحدهما: أنّ المخفَّفة لا تقع بعد فعل إلَّا من أفعال اليقين.

الثاني: أن الخبر في باب"إنّ وأخواتها"لا يكون طلبًا، فإنْ وَرَد منه شيء أُوِّل. . ."."

2 -الوجه الثاني أنها"أَنْ"الناصبة للمضارع، على إضمار القول.

* والجملة بعدها صلة الموصول الحرفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت