ذَلِكَ: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. واللام: للبعد. والكاف: للخطاب.
تَقْدِيرُ: خبر المبتدأ مرفوع. الْعَزِيزِ: مضاف إليه مجرور. الْعَلِيمِ: نعت لـ"الْعَزِيزِ"مجرور مثله.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) }
فَإِنْ أَعْرَضُوا. . .:
الفاء: حرف عطف. وهو مُتَّصل بقوله:"أَئِنَّكُمْ. . ."الآية/ 9، فهو التفات من خطاب إلى غيبة.
إِنْ: حرف شرط جازم. أَعْرَضُوا: فعل ماض مبني على الضم في محل جزم.
والواو: في محل رفع فاعل. فَقُلْ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
أَنْذَرْتُكُمْ: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به أول. صَاعِقَةً: مفعول به ثانٍ منصوب. مِثْلَ: نعت منصوب. صَاعِقَةً: مضاف إليه مجرور.
عَادٍ: مضاف إليه مجرور. وَثَمُودَ: معطوف على"عَادٍ"مجرور مثله، ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث على إرادة الجماعة أو القبيلة.
* جملة"فَقُلْ"في محل جزم جواب الشرط.
* جملة"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ"معطوفة على جملة"أَئِنَّكُمْ. . ."؛ فلها حكمها.
* جملة"أَنْذَرْتُكُمْ"في محل نصب مقول القول.
{إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) }
إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ:
إِذْ: وفيه الأوجه الآتية:
1 -ظرف مبني على السكون في محل نصب، والعامل فيه"أَنْذَرْتُكُمْ"، مثل: لقيتك إذ كان كذا.
ورَدّ هذا الوجه أبو السعود، ورآه غير سديد لفساد المعنى، ورَدَّه الهمذاني أيضًا.
2 -ظرف، والعامل فيه النصب"صَاعِقَةً"؛ فهي بمعنى العذاب، أي: أنذرتكم العذاب الواقع في وقت مجيء رسلهم.
ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه.