قال أبو حيان:"ويعني بقوله:"مبهمًا"ليس عائدًا على السماء، لا من حيث اللفظ، ولا من حيث المعنى، بخلاف الحال، أو المفعول الثاني، فإنه عائد على السماء على المعنى".
4 -أو هو بَدَل من الهاء في"قَضَاهُنَّ:". قاله مكِّي.
قال:"سَبْعَ"بَدَل من الهاء والنون، أي: فقضى سبع سماوات. ولم يذكر ابن الأنباري غير هذا الوجه.
سَمَاوَاتٍ: مضاف إليه مجرور. فِي يَوْمَيْنِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"قَضَى".
* والجملة معطوفة على جملة"قَالَ"فلها حكمها.
وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا:
الواو: حرف عطف. أَوْحَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
فِي كُلِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أَوْحَى". سَمَاءٍ: مضاف إليه مجرور.
أَمْرَهَا: مفعول به منصوب. ها: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
* جملة"أَوْحَى"معطوفة على جملة"فَقَضَاهُنَّ"، فلها حكمها.
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ:
الواو: حرف عطف. زَيَّنَّا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
السَّمَاءَ: مفعول به منصوب. الدُّنْيَا: نعت منصوب.
بِمَصَابِيحَ: جارّ ومجرور. وهو ممنوع من الصرف؛ لأنه من الجمع الأقصى. والجارّ متعلِّق بـ"زيّن".
* والجملة معطوفة على جملة"أَوْحَى"؛ فلها حكمها.
وَحِفْظًا:
الواو: حرف عطف. حِفْظًا: فيه ما يأتي:
1 -مصدر منصوب بفعل مقدَّر، أي: وحفظناها حفظًا، وهو مصدر مؤكِّد، ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. وكذا الزجاج.
قال الشهاب:"مفعول مطلق لفعل مقدَّر معطوف على قوله: زَيَّنَّا".
2 -مفعول من أجله، أي: خلقنا الكواكب للزينة والحفظ.
وهو الوجه الثاني عند الزمخشري. وذكر مثله الهمذاني.
وتعقَّب أبو حيان الزمخشري، فقال: ولا حاجة إلى هذا التقدير الثاني، وتكلَّفه مع ظهور الأول وسهولته". ونقل هذا عنه الشوكاني."
3 -وذكر الهمذاني وجهًا ثالثًا وهو أنه حال معطوف على آخر مثله محذوف، أي: محسنين لها وحافظين إياها من السرقة.
* وجملة"وحفظناها حفظًا"على التقدير الأول معطوفة على جملة"زَيَّنَّا".
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ: