فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397228 من 466147

سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال: أن لا تشرك بالله شيئاً ، وقال عمر رضي الله عنه ، الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعلب. وقال عثمان رضي الله عنه: أخلصوا العمل لله ، وقال علي رضي الله عنه: أدوا الفرائض ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: استقاموا على أمر الله تعالى بطاعته واجتنبوا معصيته ، وقال مجاهد وعكرمة: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله ، وقال قتادة: كان الحسن إذا تلا هذه الآية قال: اللهم ربنا ارزقنا الاستقامة ، وقال سفيان بن عبد الله الثقفي: قلت: يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به قال:"قل ربي الله ثم استقم فقلت: ما أخوف ما تخاف علي ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه فقال: هذا". قال أبو حيان: قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.

{تتنزل عليهم الملائكة} قال ابن عباس: عند الموت وقال قتادة: إذا قاموا من قبورهم ، وقال وكيع بن الجراح: البشرى: تكون في ثلاثة مواطن عند الموت وفي القبر وعند البعث وهي {ألا تخافوا} قال مجاهد: لا تخافوا مما تقدمون عليه من أمر الآخرة {ولا تحزنوا} على ما خلفتم من أهل وولد فإنا نخلفكم في ذلك كله ، وقال عطاء بن أبي رباح: لا تخافوا من ذنوبكم ولا تحزنوا فإني أغفرها لكم ، والخوف غم يلحق لتوقع المكروه ، والحزن يلحق لوقوعه من فوات نافع أو حصول ضار ، والمعنى أن الله تعالى كتب لكم الأمن من كل غم فلن تذوقوه أبداً.

تنبيه: يجوز في أن: أن تكون المخففة أو الفسرة أو الناصبة ، ولا ناهية على الوجهين الأولين ، ونافية على الثالث {وأبشروا} أي: املؤوا صدوركم سروراً يظهر أثره على بشرتكم بتهلل الوجه ويعم سائر الجسد {بالجنة التي كنتم} أي: كوناً عظيماً على ألسنة الرسل عليهم السلام {توعدون} أي: يتجدد لكم ذلك كل حين بالكتب والرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت