فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397170 من 466147

قوله تعالى: {لا يَسأمُ الإِنسانُ} قال المفسرون: المراد به الكافر ؛ فالمعنى: لا يَمَلُّ الكافرُ {من دعاء الخير} أي: من دعائه بالخير ، وهو المال والعافية.

{وإِن مَسَّه الشَّرُّ} وهو الفقر والشِّدة ؛ والمعنى: إذا اختُبر بذلك يئس من رَوْح ال ، له وقَنْط من رحمته.

وقال أبو عبيدة: اليؤوس ، فَعُول من يأس ، والقَنُوط ، فَعُول من قَنَط.

قوله تعالى: {لئن أَذَقْناه رَحْمَةً مِنَّا} أي: خيراً وعافية وغِنىً ، {لَيَقُولَنَّ هذا لِي} أي: هذا واجب لي بعملي وأنا محقوق به ، ثم يشُكُّ في البعث فيقول {وما أظُنُّ السّاعةَ قائمةً} أي: لست على يقين من البعث {ولئن رُجِعْتُ إلى ربِّي إنَّ لي عندَه لَلْحُسنى} يعني الجنة ، أي: كما أعطاني في الدنيا يعطيني في الآخرة {فَلَنُنَبِّئَنَّ الذين كفَروا} أي: لَنُخْبِرَنَّهم بمساوئ أعمالهم.

وما بعده قد سبق [إبراهيم: 17] [الإسراء: 83] إلى قوله تعالى {ونأى بجانبه} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو: {ونأى} مثل"نعى".

وقرأ ابن عامر:"وناء"مفتوحة النون ممدودة والهمزة بعد الألف.

وقرأ حمزة:"نئى"مكسورة النون والهمزة.

{فذو دُعاءٍ عريضٍ} قال الفراء ، وابن قتيبة: معنى العريض: الكثير ، وإن وصفته بالطول أو بالعَرْض جاز في الكلام.

{قُلْ} يامحمد لأهل مكة {أرأيتم إِن كان} القرآن {مِنْ عند الله ثُمَّ كَفَرتُم به مَنْ أَضَلُّ مِمَّن هو في شِقاق} أي: خلاف للحق (بعيدٍ) عنه؟! وهو اسم ؛ والمعنى: فلا أحدٌ أَضَلّ منكم.

وقال ابن جرير: معنى الآية: [ثُمَّ] كفرتم به ، ألستُم في شقاقٍ للحق وبُعد عن الصواب؟! فجعل مكان هذا باقي الآية.

قوله تعالى: {سنُريهم آياتِنا في الآفاق وفي أنفسُهم} فيه خمسة أقوال.

أحدها: في الآفاق: فتح أقطار الأرض ، وفي أنفسهم: فتح مكة ، قاله الحسن ، ومجاهد ، والسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت