فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397167 من 466147

قوله تعالى: {لا يَخْفَوْنَ علينا} هذا وعيد بالجزاء {أفمن يُلْقَى في النار خير أم مَنْ يأتي آمِناً يومَ القيامة} وهذا عامّ ، غير أن المفسرين ذكَروا فيمن أُريدَ به سبعةَ أقوال:

أحدها: أنه أبو جهل وأبو بكر الصِّدِّيق ، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والثاني: أبو جهل وعمّار بن ياسر ، قاله عكرمة.

والثالث: أبو جهل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن السائب ، ومقاتل.

والرابع: أبو جهل وعثمان بن عفّان ، حكاه الثعلبي.

والخامس: أبوجهل وحمزة ، حكاه الواحدي.

والسادس: أبو جهل وعمر بن الخطاب.

والسابع: الكافر والمؤمن ، حكاهما الماوردي.

قوله تعالى: {اعْمَلوا ما شئتم} قال الزجاج: لفظه لفظ الأمر ، ومعناه الوعيد والتهديد.

قوله تعالى: {إنَّ الذين كَفَروا بالذِّكْر} يعني القرآن ؛ ثم أخذ في وصف الذِّكر ؛ وتَرَكَ جواب"إِنَّ"، وفي جوابها هاهنا قولان:

[أحدهما] : أنه"أولئك ينادَوْنَ من مكان بعيد"، ذكره الفراء.

والثاني: أنه متروك ، وفي تقديره قولان: أحدهما: إن الذين كفروا بالذِّكْر لمّا جاءهم كفروا به.

والثاني: إن الذين كفروا يجازَون بكفرهم.

قوله تعالى: {وإنَّه لَكِتابٌ عزيزٌ} فيه أربعة أقوال:

أحدها: مَنيعٌ من الشيطان لا يجد إِليه سبيلاً ، قاله السدي.

والثاني: كريمُ على الله ، قاله ابن السائب.

والثالث: مَنيعٌ من الباطل ، قاله مقاتل.

والرابع: يمتنع على الناس أن يقولوا مِثْلَه ، حكاه الماوردي.

قوله تعالى: {لا يأتيه الباطل} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: التكذيب ، قاله سعيد بن جبير.

والثاني: الشيطان.

والثالث: التبديل ، رويا عن مجاهد.

قال قتادة: لا يستطيع إبليس أن ينقص منه حقاً ، ولا يَزيد فيه باطلاً ، وقال مجاهد: لا يدخل فيه ماليس منه.

وفي قوله: {مِنْ بينِ يَدَيْه ولا مِنْ خَلْفه} ثلاثة أقوال.

أحدها: بين يَدَي تنزيله ، وبعد نزوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت