فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397166 من 466147

قال الزجاج: ما يُلَقَّى هذه الفَعْلَة: وهي دفع السَّيَّئة بالحسنة {إلاّ الذين صبروا} على كظم الغيظ {وما يُلَقَّاها إلاّ ذو حَظٍّ عظيمٍ} من الخير.

وقال السدي: إلاّ ذو جَدٍّ.

وقال قتادة: الحظُّ العظيم: الجنة ؛ فالمعنى: ما يُلَقَّاها إلاّ مَنْ وجبت له الجنة.

قوله تعالى: {وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نَزْغٌ} قد فسَّرناه في [الأعراف: 200] .

قوله تعالى: {فإن استَكْبَروا} [أي: تكبَّروا عن التوحيد والعبادة] {فالذين عند ربِّكَ} يعني الملائكة {يسبِّحون} أي: يصلُّون.

و"يَسأمون"بمعنى يَمَلُّون.

وفي موضع السجدة قولان:

أحدهما: أنه عند قوله:"يَسأمون"، قاله ابن عباس ، ومسروق ، وقتادة ، واختاره القاضي أبو يعلى ، لأنه تمام الكلام.

والثاني: [أنه] عند قوله: {إن كنتم إيَّاه تعبُدون} ، روي عن أصحاب عبد الله ، والحسن ، وأبي عبد الرحمن.

قوله تعالى: {ومن آياته أنَّكَ تَرى الأرضَ خاشعةً} قال قتادة: غبراء متهشّمة قال الأزهري: إذا يَبِست الأرضُ ولم تُمْطَر ، قيل: خَشَعَتْ.

قوله تعالى: {اهتزَّت} أي: تحرَّكَتْ بالنَّبات {وَرَبتْ} أي: عَلَتْ ، لأن النبت إذا أراد أن يَظْهَر ارتفعت له الأرضُ ؛ وقد سبق بيان هذا [الحج: 5] .

قوله تعالى: {إِنَّ الذين يُلْحِدونَ في آياتنا} قال مقاتل: نزلت في أبي جهل.

وقد شرحنا معنى الإِلحاد في [النحل: 103] ؛ وفي المراد به هاهنا خمسة أقوال:

أحدها: أنه وَضْع الكلام على غير موضعه ، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثاني: أنه المُكاء والصفير عند تلاوة القرآن ، قاله مجاهد.

والثالث: أنه التكذيب بالآيات ، قاله قتادة.

والرابع: أنه المُعانَدة ، قاله السدي.

والخامس: أنه المَيْل عن الإِيمان بالآيات ، قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت