فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397007 من 466147

{وَإِن مَّسَّهُ الشر} يعني: أصابته الشدة ، والبلاء ، والفقر ، {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} يعني: آيساً من الخير ، قانطاً من رحمة الله تعالى.

ويقال: لا يمل من دعاء الخير ، وإذا نزلت به شدة.

يقول: اللهم عافني ، وإذا مسه الشر {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} يعني: آيساً من معبوده.

{وَلَئِنْ أذقناه رَحْمَةً مّنَّا} يعني: أصبناه عافية منا ، وَغِنًى ، {مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ} يعني: من بعد شدة أصابته ، {لَيَقُولَنَّ هذا لِى} يعني: أنا أهل لهذا ، ومستحق له.

ويقال: أنا أحق بهذا.

ويقال: هذا بعملي ، وأنا محقوق به.

{وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً} يعني: ما أحسب القيامة كائنة ، {وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى} يعني: يوم القيامة ، {إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى} يعني: الجنة ولئن كان يوم القيامة ، كما يقول محمد صلى الله عليه وسلم فلي الجنة.

يقول الله تعالى: {فَلَنُنَبّئَنَّ الذين كَفَرُواْ} يعني: لنخبرنهم ، {بِمَا عَمِلُواْ} من أعمالهم الخبيثة ، {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ} يعني: لنجزينهم ، {مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} يعني: عذاب شديد لا يفتر عنهم.

قوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} يعني: أعرض الكافر ، فلا يدعو ربه.

وقال الكلبي: أعرض عن الإيمان.

{وَنَأَى بِجَانِبِهِ} يعني: تباعد بجانبه عن الدعاء ، وعن الإيمان.

{وَإِذَا مَسَّهُ الشر} يعني: أصابته الشدة {فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ} قال مقاتل والكلبي: يعني: كثيراً.

ويقال: يعني: طويلاً.

فإن قيل: قد قال في موضع.

{وَإِذَا مَسَّهُ الشر فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} وقال في موضع آخر: {فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ} مرة ذكر أنه يَؤُوس ، ومرة أُخرى ذكر أنه يدعو ، فكيف هذا؟ قيل له: هذا في شأن رجل ، وهذا في شأن رجل آخر ، ويجوز أن يكون في شأن إنسان واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت