فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397003 من 466147

ويقال: كريم على الله ، أنزله آخر الكتب.

وقال مقاتل: كتاب عزيز يعني: منيع عن الباطل.

ويقال: عزيز لا يوجد مثله في النظم ، وكثرة فوائده.

{لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} قال الكلبي ومقاتل: {لاَّ يَأْتِيهِ الباطل} أي: لا يأتيه التكذيب من الكتاب الذي قبله ، كل يصدق هذا ، ولا يجيء من بعده كتاب يكذبه.

وقال قتادة: {لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} يعني: لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقاً ، ولا يؤيد فيه باطلاً.

قال أبو الليث: حدثنا الخليل بن أحمد.

قال: حدثنا الباغندي.

قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البحتري ، عن الحارث الأعور ، عن علي بن أبي طالب قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمتك ستفترق من بعدك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بَلَى".

فقالوا: ما المخرج منها.

فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد.

من ابتغى العلم في غيره ، أضله الله ، ومن حكم بغيره ، قصمه الله ، وهو الذكر الحكيم ، والنور المبين ، والصراط المستقيم ، فيه خبر من كان قبلكم ، وبيان من بعدكم ، والحكم فيما بينكم هو الفصل المبين ، وهو الفصل ، وليس بالهزل ، وهو الذي سمعته الجن ، فقالوا: إنا سمعنا قرآناً عجباً لا يخلق على طول الدهر ، ولا تنقضي عبره ، ولا تفنى عجائبه ، ثم قال للحارث خذها إليك يا أعور.

ثم قال: {تَنزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} يعني: القرآن تنزيل من الله تعالى ، الحكيم في أمره ، المحمود في فعاله.

وقال بعضهم: قوله: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر لَمَّا جَاءهُمْ} ، لم يذكر جوابه ، وجوابه مضمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت