وقد أخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: في قوله: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ} سبق لهم من الله حين، وأجل هم بالغوه.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {وَمَا تَخْرُجُ مِن ثمرات مّنْ أَكْمَامِهَا} قال: حين تطلع.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {ءاذَنَّاكَ} قال: أعلمناك.
وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة في قوله: {لاَّ يَسْئَمُ الإنسان} قال: لا يملّ.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير عن مجاهد في قوله: {سَنُرِيهِمْ ءاياتنا فِى الأفاق} قال: محمداً صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد الرزاق، وابن المنذر عنه في الآية قال: ما يفتح الله من القرى {وَفِى أَنفُسِهِمْ} قال: فتح مكة.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال: أمسك المطر عن الأرض كلها {وَفِى أَنفُسِهِمْ} قال: البلايا التي تكون في أجسامهم.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في الآية قال: كانوا يسافرون، فيرون آثار عاد، وثمود، فيقولون: والله لقد صدق محمد، وما أراهم في أنفسهم قال: الأمراض. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}