1 -تنوين التمكين: وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف إعلاما ببقائه على أصله ، وأنه لم يشبه الحرف فيبنى ، ولا الفعل فيمنع الصرف ، ويسمى أيضا"تنوين الصرف"وذلك"كزيد ورجل ورجال"وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ 2 - تنوين التنكير: وهو اللاحق لبعض الأسماء: المبنية ، فرقا بين معرفتها ونكرتها ، ويقع في باب اسم الفعل بالسماع ك (صه ومه وإيه) ، وفي العلم المختوم بـ (ويه) بقياس نحو: (جاءني سيبويه وسيبويه آخر) . والفرق بين (إيه) و (إيه) أن الأولى غير المنونة فتعني زدني من حديثك المعهود الذي تسمعني إياه ، ومعنى (إيه) بالتنوين زدني من أي حديث تشاء.
وأما تنوين"رجل"ونحوه من المعربات فتنوين تمكين ، لا تنوين تنكير ، كما قد يتوهم بعض الطلبة ، ولهذا لو سميت به رجلا بقي ذلك التنوين بعينه مع زوال التنكير.
3 -تنوين المقابلة: وهو اللاحق لنحو (مسلمات) جعل في مقابلة النون في"مسلمين". وقيل: هو عوض عن الفتحة نصبا ، ولو كان كذلك لم ينون في حالة الرفع والجر ، وقيل: هو تنوين التمكين ، ويرده ثبوته مع التسمية به كعرفات ، كما تبقى نون مسلمين مسمى به ، وتنوين التمكين لا يجامع العلتين ، ولهذا لو سمي بـ (مسلمة أو عرفة) زال تنوينهما.
4 -تنوين العوض: وهو اللاحق عوضا من حرف أصلي: مثل (جواز وغواش) فإنه عوض من الياء المحذوفة ، أو عوضا من حرف زائد: كجندل ، فإن تنوينه عوض من ألف جنادل ، قال ذلك ابن مالك ، والذي يظهر خلافه ، وأنه تنوين الصرف وليس ذهاب الألف كذهاب الياء من (جوار وغواش) .