الفوائد
-الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل:
ورد في هذه الآية قوله تعالى رَفِيعُ الدَّرَجاتِ و (رفيع) صفة مشبهة. ولعلنا من خلال إيضاح الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل نستطيع أن نتبيّن معنى كل منهما:
1 -اسم الفاعل يصاغ من المتعدي واللازم كضارب وقائم ومستخرج ومستكبر.
وهي لا تصاغ إلا من اللازم كحسن وجميل.
2 -أنه يكون للأزمنة الثلاثة ، وهي لا تكون إلا للحاضر ، أي الماضي المتصل بالزمن الحاضر.
3 -أن منصوب اسم الفاعل يجوز أن يتقدم عليه نحو"زيد عمرا ضارب"ولا يجوز (زيد وجهه حسن) .
4 -أن معموله يكون سببيا أو أجنبيا نحو (زيد ضارب غلامه وعمرا) . ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول:"زيد حسن وجهه"أو (الوجه) . ويمتنع (زيد حسن عمرا) .
5 -أنه لا يخالف فعله في العمل ، وهي تخالفه ، فإنها تنصب مع قصور فعلها تقول:"زيد حسن وجهه"ويمتنع"زيد حسن وجهه"بالنصب.
6 -أنه يجوز حذفه وبقاء معموله ، ولهذا أجازوا"أنا زيدا ضاربه"و"هذا ضارب زيد وعمرا"بخفض زيد ونصب عمر ، وبإضمار فعل أو وصف منون.
ولا يجوز (مررت برجل حسن الوجه والفعل) بخفض الوجه ونصب الفعل.
7 -أنه يفضل مرفوعه ومنصوبة مثل (زيد ضارب في الدار أبوه عمرا) ويمتنع عند الجمهور (زيد حسن في الحرب وجهه) رفعت أو نصبت -