فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383973 من 466147

وروى الترمذي وصححه، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فَإِنْ رَأَيْتُم مَا تَكْرَهُوْنَ فَقُوْلُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيْحِ وَخَيْرِ مَا فِيْهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرّيْحِ وَشَرِّ مَا فِيْهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ".

وروى أبو داود، وابن ماجه بإسناد حسن، عن أبي هريرة] قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الرِّيْحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالعَذَابِ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوْهَا فَلا تَسُبُّوْهَا".

وفي لفظ:"لا تَسُبُّوْا الرِّيْحَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ تَعَالَى تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوْهَا فَلا تَسُبُّوَها، وَاسْأَلُوْا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيْذُوْا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا".

وأخرجه النسائي، والحاكم وصححه، من حديث أُبيٍّ بنحوه.

والروح - بفتح الراء - فسَّره النووي نقلاً عن العلماء برحمة الله بالعباد.

ويظهر أنه أعم لقوله:"تَأْتِيْ بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِيْ بِالْعَذابِ".

وفسره في"القاموس"بالراحة والرحمة ونسيم الريح.

فلو حمل الحديث على المعنى الأخير، وقد فسَّر في"القاموس"النسيم بنَفَسِ الريح؛ أي تنفسها؛ أي الريح من النفس والنسيم الذي خلقه الله وخزنه عنده ليكون جنداً من جنوده يروحه حيث يشاء، فيكون على قوم رحمة ويكون على قوم عقاباً.

وروى ابن أبي شيبة عن زيد العَمِّي قال: لما رأى يوسف عليه السلام عزيز مصر قال: اللهم إني أسألك بخيرك من خيره، وأعوذ بقوتك من شره.

وعن ثابت البُناني رحمه الله قال: كنَّا في مكان لا تنفذه الدواب، فقمت وأنا أقرأ هؤلاء الآيات: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [سورة غافر: 3] ، قال: فمرَّ بي شيخ على بغلة شهباء، قال: قل: يا غافر الذنب اغفر ذنبي، يا قابل التوب اقبل توبتي، يا شديد العقاب اعف عني عقابي، يا ذا الطَّوْل طُل علىَّ بخير، قال: فقلتها،

ثم نظرتُ فلم أره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت