فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383972 من 466147

وروى أبو داود والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم بأسانيد صحيحة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رَفَّأَ الإِنْسَانَ، إذا تَزَوَّجَ، قال:"بَارَكَ الله لكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا في خَيْرٍ".

وقوله:"رَفَّأَ"أي هنأ إنساناً، وأصله الترفيه - بالفاء -؛ أن تقول للمتزوج: بالرفاء والبنين، ثم أطلق على التهنئة.

والرِفاء - بالكسر: الالتحام والاتفاق.

وروى أبو داود، وابن ماجه وابن السني بأسانيد صحيحة،

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُم امرَأة أَو اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيْرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُل مِثْلَ ذَلِكَ".

وينبغي أن يقول ذلك إذا ملك فرساً أو غيره من الدواب، وكذلك إذا ملك داراً، وإذا كان الخادم ذكراً ذكر الضمائر.

وروى الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"، وابن السني، والدارقطني في"الأفراد"، والبيهقي في"الشعب"عن أسامة ابن زيد - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوْفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ".

قلت: ووجه تضمن كلامه الثناء أنه حيث طلب له المجازاة بالخير فقد شهد له بالخير.

وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفَت الريح قال:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ"

بِهِ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيْهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت