وروى أبو داود، والترمذيُّ وحسَّنه، والنسائيُّ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجدَّ ثوباً سمَّاه باسمه عمامةً أو قميصاً، أو رداء ثم يقول:"اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كَسَوتَنِيهِ، أسألكَ خيرَهُ وخَيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وشَرِّ"
ما صُنِعَ له"."
قال النوويُّ في"الأذكار": صحيح.
وروى الحاكم عن بُريدةَ رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل السوقَ قال:"بسمِ اللهِ، اللهمَّ إنِّي أسألك خيرَ هذه السوقِ وخيرَ ما فيها، وأعوذ بكَ مِنْ شَرِّها وشرِّ ما فيها، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ أَنْ أُصيبَ فيها يميناً فَاجِرَةً، أو صَفقةً خاسِرَةً".
وروى الترمذي وحسنه، عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني أريد سفرًا فزودني، فقال:"زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى"، قال: زودني، قال:"وَغَفَرَ ذَنْبَكَ"، قال: زودني، قال:"وَيسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ".
وروى النسائي وأبو داود عن صهيب - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرَ قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها:"اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَالأَرَضِيْنَ السَّبْع وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِيْنِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرينَ! أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ"
أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيْهَا"."
وروى أبو داود، والترمذي وحسنه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعاماً - ورواه ابن السني ولفظه: مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعاماً - فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيْهِ وَأَطْعِمْنا خَيْرًا منه، وإذا سُقِيَ لَبَنًا، فَلْيَقُلْ: اللهمَّ بَارِكْ لنا فيه، وَزِدْنَا منه؛ فإنه ليس شَيْءٌ يُجْزِئُ من الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إلا اللَّبَنُ".