ورواه ابن أبي الدنيا في"الهواتف"بنحوه.
وروى فيه عن هُشيم رحمه الله تعالى قال: كنت يوماً في منزلي، فدخل عليَّ رجلٌ فقال: الحمد لله على كل نعمة، وأستغفر الله من كل ذنب، وأسأل الله من كل خير، وأعوذ بالله من كل شر، ثم خرج فطلب فلم يُوجد، فكنا نراه الخضر عليه السلام.
وروى ابن أبي شيبة عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أنه كان إذا نعق الغراب قال: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك.
وعن نافع بن جبير قال: قال كعب لعبد الله بن عمرو: هل تَطَيَّرُ؟ قال: نعم، قال: فما تقول؛ قال: أقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا رب لنا] غيرك.
فقال: أنت أفقه العرب.
وروى الطبراني في"الأوسط"عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَا خَابَ مَن اسْتَخَارَ، وَلا نَدِمَ مَن اسْتَشَارَ، وَلا عَالَ مَن اقْتَصَدَ".
وهو - وإن كان ضعيفاً - يُعمل به في فضائل الأعمال.
وروى ابن السُّنِّي - بسند ضعيف - عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا أَنسَ! إِذَا هَمَمْتَ بأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيْهِ سَبع مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُر إِلى الَّذِي سَبَقَ إِلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيْه".
قوله:"فَاسْتَخِر رَبَّكَ"؛ أي: اطلب منه الخير فيه.
وروى الترمذي وضعفه، عن أبي بكر - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الأمر قال:"اللَّهُمَّ خِرْهُ لِي وَاخْتَرْهُ لَهُ"؛ أي: اجعله خيراً.
وفي لفظ:"خِرْ لي، وَاخْتَر لِي".
قال في"القاموس": خار الله لك في الأمر: جعل لك فيه الخير.
وروى البخاري، والأربعة عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يُعلمنا السورة من القرآن، يقول: