بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين". إن الله اختار محمدا ليلقى على قلبه هذا الكتاب، فيشرح حقيقة التوحيد، ويرفض كل أنواع التعدد، ويعلق الناس برب واحد تعنو له الوجوه وترجع إليه الأمور"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين * إن هو إلا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 351 - 355} "