فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381109 من 466147

وكان أبو موسى الأشعريُّ - رضي الله عنه - يقولُ لولدِهِ: اذكرُوا صاحبَ الرغيفِ ، ثم ذكرَ أنَّ رجلاً من بني إسرائيلَ عبدَ اللَّهَ سبعينَ سنةً ثمَّ إنَّ الشيطانَ حسَّنَ في عينيهِ امرأةً فأقامَ معها سبعةَ أيامٍ ثمَّ خرجَ هارباً فأقامَ مع مساكينَ فتُصُدِّقَ عليهِ برغيفٍ ، كان بعضُ أولئكَ المساكين يريدهُ فآثره بهِ ثم ماتَ ، فوزِنَ عبادتُهُ بالسبعةِ الأيام التي مع المرأةِ فرجحتِ الأيامُ السبعةُ بعبادَتِهِ ، ثم وزنَ الرغيفُ بالسبعةِ الأيامِ فرجحَ بها.

ويتأكدُ إطعامُ الطعامِ للجائع وللجيرانِ خصوصًا ، وفي"الصحيح"عن

أبي موسى الأشعريِّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"أطعموا الجائعَ وعودُوا المريضَ وفكُّوا العاني".

وفي"صحيح مسلم"عن أبي ذرٍّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال لهُ:"إذا طبختَ مرقةً فأكثرْ ماءها وتعاهدْ جيرانَكَ".

وفي المسندِ ، وصحيح ابن حِبانَ عن عمرَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيُّما عرصةٍ أصبحَ فيهم أمرؤ جائعًا ، فقد برئتْ منهم ذمةُ اللَّه عزَّ وجلَ".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:

"لا يشبعُ المؤمنُ دونَ جاره".

وفي"صحيح الحاكم"عن ابن عباس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليسَ بالمؤمنِ الذي يشبعُ وجارُه جائغ"

وفي رواية:"ما آمن من بات شبعانا وجاره طاويًا".

فأفضلُ أنواع إطعامِ الطعامِ الإيثارُ مع الحاجةِ كما وصفَ اللَهُ تعالى

بذلكَ الأنصارَ - رضي الله عنهم - فقال:

(وَيُؤْثِرونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهم خَصَاصَة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت